Skip to main content

الكاتب: صدى ليبيا

رشيد صوان يكتب: يا مواطن سعر لتر البنزين يكلف فيك 60 قرش

قال رجل الأعمال الليبي “رشيد صوان”: يا مواطن سعر لتر البنزين يكلف فيك 60 قرش

وتابع: من يظن أنه يشتري في البنزين ب 15 قرش من المحطة فهو خاطئ، تابع وستفهم، مثال بسيط: إذا خرجت في يوم عطلة في مشوار من قرقارش إلى بن عاشور المسافة تقريباً 10 كيلو متر تحتاج من عشرة إلى ربع ساعة استهلاك السيارة للبنزين 10 لتر لكل مائة كيلو متر هذا يعني أن إستهلاكك سيكون لتر بنزين بتكلفة 15 قرش.

أما إذا خرجت في يوم عمل عادي وخاصة وقت الذروة ستصل بن عاشور خلال ساعة ونصف يعني 6 أضعاف الزمن يرتفع استهلاك الوقود في السيارة عند سير السيارة ببطئ واستخدام الفرامل والتوقف نتيجة الازدحام يرتفع إلى 20 لتر ويصل إلى 25 لتر لكل 100 كيلو متر لأن استهلاك الوقود يقل كثيراً إذا كانت السيارة تسير بسرعة منتظمة فالاستهلاك داخل المدن أكثر من الطرق الساحيلية، النتيجة أن مشوار قرقارش بن عاشور 10 كيلو متر سيستهلك 6 أضعاف الزمن وكذلك الوقود هذا يعني أن استهلاك السيارة سيرتفع إلى 6 أضعاف فا معادلة استهلاك الوقود عندها علاقة بالزمن والمسافة.

النتيجة أنك ستستهلك أقل شيء 4 أضعاف البنزين لو كان الطريق مزدحم اضرب 15×4 =60 قرش هو سعر المشوار الحقيقي الذي كان من المفترض أن يكلف 15 قرش فقط، زد على ذلك الوقت المهدور واستهلاك أكثر للفرامل وزيوت السيارة واستهلاك عمر المحرك زيادة استهلاك قطع الغيار الذي من المفترض أن يكون المشوار ربع ساعة أصبح ساعة ونصف هذا على المستوى المادي، أما على المستوى الصحي والنفسي، الآلام العمود الفقري أكثره من الجلوس على الكرسي والتوتر العصبي ويقول: كلكم تفنصو نتيجة الضغط والقلق زد على ذلك حرق الأعصاب والسبان وعدم إحترامنا لبعض .

وقال: أما على المستوى الاجتماعي والبيئي، فضاع عمرنا في السيارة ضاع شبابنا في الحوادث ضاعت مواعيدنا وإلتزاماتنا نتيجة التأخير في الطريق تحسب المشوار ربع ساعة تلقى روحك عالق ساعتين وفي النهاية مع كل هذا إنت دافع سعر اللتر ب 60 قرش، باش هلي مكسد يطلع يدير دورة بالسيارة ويضيع وقت الناس ويدير زحمة أصبحت الفسحة عندنا وراء المقود
يجب أن نفهم أن الحساب يكون بتكلفة الشيء وليس بسعره

متطرقاً إلى سعر الصرف والوضع الاقتصادي والمصرفي .. صندوق النقد الدولي يصدر تصريحاً هاماً بخصوص اجتماعاته مع مصرف ليبيا المركزي وتوصياته

رحب صندوق النقد الدولي بالاتفاق لحل النزاع حول قيادة مصرف ليبيا المركزي مع دعمه جهود مصرف ليبيا المركزي (CBL) لتسهيل الوصول إلى العملة الأجنبية وتخفيف نقص العملة المحلية.

وبحسب الصندوق فمن الضروري أن تتفق السلطات على أولويات الإنفاق من خلال ميزانية موحدة معتمدة لعام 2025.

حيث قام فريق من موظفي صندوق النقد الدولي (IMF) برئاسة السيد ديمتري غيرشينسون بزيارة تونس، تونس، خلال الفترة من 2 إلى 6 ديسمبر لمناقشة أحدث التطورات الاقتصادية في ليبيا، والتوقعات الاقتصادية الكلية، وأولويات السياسة والإصلاح في البلاد.

وفي ختام الزيارة، أدلى السيد غيرشينسون بالبيان التالي: نرحب بالاتفاق لحل النزاع حول قيادة مصرف ليبيا المركزي (CBL) وقد تم التوصل إلى هذا الحل في أواخر سبتمبر بدعم من بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا (UNSMIL) وشركاء دوليين آخرين، حيث تم تعيين محافظ جديد ومجلس إدارة جديد للمصرف، مما يشكل نقطة تحول إيجابية بعد عقد من الجمود في مجلس الإدارة .

وقال الصندوق: نتطلع إلى استمرار التعاون مع مصرف ليبيا المركزي والسلطات الأخرى مستقبلاً، حيث تحتاج ليبيا إلى عملية انتقال قيادية أكثر تنظيمًا لتعزيز الاستقرار وتحسين الحوكمة.

حيث يتفق فريق الصندوق والسلطات بشكل عام على التطورات الاقتصادية الكلية الأخيرة والتوقعات المستقبلية، بعد الانقطاع في إنتاج النفط خلال أغسطس وسبتمبر، تم تعديل توقعات نمو الناتج المحلي الإجمالي والميزانيات المالية والخارجية لعام 2024 إلى الأسفل.

وفي المقابل، تم تعديل توقعات النمو لعام 2025 إلى الأعلى لتعكس الانتعاش المتوقع في إنتاج النفط ولا تزال التوقعات متوسطة المدى دون تغيير كبير.

كما تعتمد التوقعات الأساسية لموظفي الصندوق على عدد من المخاطر المحتملة، بما في ذلك انخفاض أسعار النفط والتوترات السياسية المتجددة، مما قد يحد من المساحة المالية المتاحة.

بناءً على ذلك، من الضروري أن تتفق السلطات الليبية على أولويات الإنفاق من خلال ميزانية موحدة معتمدة لعام 2025، وكما ورد في تقرير مشاورات المادة الرابعة لعام 2024، ستساعد هذه الميزانية في تجنب الإنفاق الدوري وتحسين إدارة موارد ليبيا.

وفي هذا السياق، ووفقًا لتوصيات الصندوق السابقة، يظل التحكم في الإنفاق المالي هو النهج المفضل للسياسات بما يتماشى مع الإطار الاقتصادي الكلي الحالي لليبيا، كما ناقش الفريق مع السلطات أهمية تطوير أدوات السياسة النقدية التي تساعد المصرف المركزي في ضمان كفاءة عمل سوق الصرف الأجنبي.

وقال؛ ندعم جهود مصرف ليبيا المركزي لتسهيل الوصول إلى العملة الأجنبية وتخفيف نقص العملة المحلية، حيث تم تخفيض ضريبة الصرف الأجنبي من 27 إلى 15 بالمئة، كما قام المصرف المركزي برفع حدود الاعتمادات المستندية والمخصصات للاستخدام الشخصي، واتخذ خطوات لتنظيم أنشطة مكاتب الصرافة، وتقلص الفارق بين سعر الصرف الرسمي (مع الضريبة) وسعر الصرف الموازي من 13 بالمئة في يوليو إلى 8 بالمئة في نوفمبر.

ويعالج المصرف المركزي نقص العملة المحلية من خلال ضخ السيولة في النظام المصرفي وتوسيع خدمات الدفع الإلكتروني بالتوازي، يقوم القطاع المصرفي برفع رأس المال بما يتماشى مع إرشادات المصرف المركزي.

كما أكد فريق الصندوق مجددًا على الحاجة إلى الإصلاحات الهيكلية وإصلاحات الدعم في ليبيا، وركزت المناقشات على تحسين الحوكمة عبر القطاع العام، والمراجعة الشاملة للحوكمة المخطط لها في تقرير المادة الرابعة لعام 2025، والتي يمكن أن تكون أساسًا لهذه الإصلاحات.

ويظل إصلاح دعم الطاقة، الذي يمثل حوالي 20 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي، على جدول أعمال السلطات، هذه الإعانات غير الموجهة تستنزف الموارد وتحد من الإنفاق على القطاعات الإنتاجية، على المدى المتوسط، يبقى الهدف الرئيسي هو التنويع بعيدًا عن الهيدروكربونات وتعزيز النمو القوي والشامل بقيادة القطاع الخاص

وقال الصندوق: نرحب بالتقدم المستمر في تعزيز حوكمة القطاع المصرفي وإطار مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب (AML/CFT)، وتحسين جمع البيانات، وتشجيع الابتكار في التكنولوجيا المالية.

ويلتزم الصندوق بتقديم الدعم الفني في هذه المجالات وغيرها حسب الحاجة.ك، في عام 2024، تم تقديم دعم فني في مجالات سياسة الضرائب، وإعداد الميزانية، وإدارة الإيرادات، وتركز الأنشطة المخطط لها للدعم الفني على الحسابات الوطنية، ومؤشر أسعار المستهلك، وإدارة الاحتياطيات، والسياسة النقدية ومن المتوقع أن تتم بعثة المادة الرابعة القادمة في أبريل 2025.

نصية يكتب: المُرَتَّباتُ بَيْنَ آفَةِ الفَسادِ وَمُتَطَلَّباتِ الحاجَةِ

كتب الخبير الاقتصادي “د. عبد السلام نصية” مقالاً بعنوان: المُرَتَّباتُ بَيْنَ آفَةِ الفَسادِ وَمُتَطَلَّباتِ الحاجَةِ.

المُرَتَّبُ يُعْتَبَرُ تَجْسِيداً مادِّيّاً لِلجُهْدِ الَّذِي يَبْذُلُهُ العامِلُ أَوْ المُوَظَّفُ، وَعادَةً ما يُحَدِّدُ وِفْقاً لِمَبْدَأِ الأَجْرِ مُقابِلَ العَمَلِ.

تَضَعُ مُعْظَمَ الدُوَلِ الحُدُودَ الدُنْيا لِلأُجُورِ، سَواءٌ لِمُقابِلِ العَمَلِ أَوْ لِكُلِّ ساعَةِ عَمَلٌ، خُصُوصاً فِي القِطاعِ الخاصِّ، مِمّا يُتِيحُ لِأَرْبابِ العَمَلِ حُرِّيَّةَ تَحْدِيدِ طَبِيعَةِ العَمَلِ وَساعاتِهِ المَطْلُوبَةِ، وَيُؤَدِّي ذٰلِكَ إِلَى تَشْكِيلِ ما يُعْرَفُ بِسُوقِ العَمَلِ فِي البِلادِ. فِي الأَحْوالِ جَمِيعُهُمْ، تَسْعَى الدُوَلُ لِتَحْقِيقِ مُقابِلَ العَمَلِ كَوَسِيلَةٍ لِضَمانِ حَياةٍ كرِيمَةٍ لِلفَرْدِ، بِهَدَفِ الحِفاظِ عَلَى السُلَّمِ الاِجْتِماعِيِّ وَالأَمْنِ القَوْمِيِّ وَتَحْقِيقِ العَدالَةِ الاِجْتِماعِيَّةِ.

فِي العَدِيدِ مِن الدُوَلِ، ما عَدا الدُوَلِ النَفْطِيَّةَ العَرَبِيَّةَ، تَكُونُ مُساهَمَةُ الحُكُومَةِ فِي سُوقِ العَمَلِ ضَئِيلَةً وَمَحْصُورَةً فِي عَدَدٍ قَلِيلٍ مِن العامِلِينَ فِي القِطاعِ العامِّ، بَيْنَما يَتْرُكُ الجُزْءُ الأَكْبَرُ لِلقِطاعِ الخاصِّ الَّذِي يَنْبَغِي عَلَيْهِ اِسْتِيعابُ مُعْظَمِ القُوَى العامِلَةِ. وَتَقْتَصِرُ تَدَخُّلاتُ الدَوْلَةِ عَلَى تَقْدِيمِ مَنَحٍ لِلباحِثِينَ عَنْ العَمَلِ، حَتَّى يَتَمَكَّنُوا مِنْ العُثُورِ عَلَى فُرَصِ عَمَلٍ مُناسِبَةٍ.

أَمّا فِي مُعْظَمِ الدُوَلِ العَرَبِيَّةِ الغَنِيَّةِ بِالنَفْطِ، فَإِنَّ الدَوْلَةَ تَسْتَحْوِذُ عَلَى الحِصَّةِ الكُبْرَى مِنْ سُوقِ العَمَلِ، بَيْنَما يَظَلُّ دَوْرُ القِطاعِ الخاصِّ مَحْدُوداً أَوْ شِبْهَ مَعْدُومٍ.

تُعَدُّ لِيبْيا أَحَدَ البُلْدانِ الَّتِي تَتَرَبَّعُ فِيها الدَوْلَةُ عَلَى عَرْشِ سُوقِ العَمَلِ، حَيْثُ شَهِدَتْ بَعْضُ الفَتَراتِ غِياباً تامّاً لِمُساهَمَةِ القِطاعِ الخاصِّ، مِمّا أَدَّى إِلَى أَنْ تَكُونَ الدَوْلَةُ هِيَ المَشْغَلَ الأَوْحَدَ. وَهٰذِهِ الحالَةُ قادَتْ إِلَى تَضَخُّمٍ هائِلٍ فِي فاتُورَةِ المُرَتَّباتِ، سَواءٌ مِنْ حَيْثُ العَدَدُ أَوْ القِيِّمَةُ، مِمّا اِنْعَكَسَ سَلْباً عَلَى المَوارِدِ المُخَصَّصَةِ لِبَرامِجِ التَنْمِيَةِ وَمَشارِيعِها، وَأَدَّى بِدَوْرِهِ إِلَى تَأَخُّرِ صَرْفِ المُرَتَّباتِ.

تُعَدُّ مُشْكِلَةُ تَأَخُّرِ صَرْفِ المُرَتَّباتِ فِي لِيبْيا قَضِيَّةً مُزْمِنَةً تَعُودُ جُذُورُها إِلَى أَعْوامٍ عَدِيدَةٍ مَضَتْ، وَلَيْسَ وَلِيدَةَ الظُرُوفِ الراهِنَةِ فَحَسْبُ. لَقَدْ تَجَلَّتْ هٰذِهِ المُشْكِلَةُ فِي عِدَّةِ أَشْكالٍ عَلَى مَرِّ الزَمَنِ، وَيُمْكِنُنا تَصْنِيفُ أَسْبابِها إِلَى فِئَتَيْنِ رَئِيسِيَّتَيْنِ. الأُولَى، الأَسْبابُ المُزْمِنَةُ الَّتِي تَتَجَسَّدُ فِي تَحْرِيمِ القِطاعِ الخاصِّ، مِمّا أَدَّى إِلَى زِيادَةِ تَكَدُّسِ العَمالَةِ فِي القِطاعِ العامِّ، الأَمْرُ الَّذِي أَثْقَلَ كاهِلَ المِيزانِيَّةِ العامَّةِ لِلدَوْلَةِ. إِضافَةً إِلَى ذٰلِكَ، اِعْتِمادُ البِلادِ عَلَى مَصْدَرِ وَحِيد لِلدَخْلِ وَهُوَ النَفْطُ، مِمّا يَجْعَلُها عُرْضَةً لِتَقَلُّباتِ الأَسْعارِ وَالكَمِّيّاتِ، تِلْكَ الَّتِي تُؤَثِّرُ سَلْباً عَلَى دَخْلِ البِلادِ؛ وَبِالتّالِي تَنْعَكِسُ عَلَى المُرَتَّباتِ مِنْ حَيْثُ قِيمَتُها وَتَوْقِيتُ صَرْفِها.

أَمّا الفِئَةُ الثانِيَةُ مِنْ الأَسْبابِ، فَقَدْ بَرَزَتْ خِلالَ السَنَواتِ القَلِيلَةِ الماضِيَةِ، حَيْثُ تَمَثَّلَتْ فِي ضَعْفِ قُدْرَةِ القِطاعِ الخاصِّ عَلَى الاِسْتِجابَةِ لِمُتَطَلَّباتِ السُوقِ وَاِسْتِقْطابِ العَمالَةِ؛ نَظَراً لِاِنْعِدامِ الثِقَةِ بِهِ وَاِرْتِفاعِ قِيمَةِ المُرَتَّباتِ فِي القِطاعِ العامِّ، وَكَذٰلِكَ التَوَسُّعُ الكَبِيرُ فِي التَعْيِيناتِ بِالقِطاعِ العامِّ وَقَراراتِ زِيادَةِ المُرَتَّباتِ العَشْوائِيَّةِ، وَالَّتِي لا يُقابِلُها زِيادَةً فِي الدَخْلِ، وَإِنَّما دافِعُها التَنافُسُ بَيْنَ الحُكُوماتِ وَالأَفْرادِ لِكَسْبِ الوَلاءاتِ. بِالإِضافَةِ إِلَى زِيادَةِ سِعْرِ الصَرْفِ نَتِيجَةَ التَوَسُّعِ فِي الإِنْفاقِ الناتِجِ عَنْ الاِنْقِسامِ المُؤَسَّساتِيِّ.

شَهِدَت الدَوْلَةُ مُؤَخَّراً زِيادَةً مَلْحُوظَةً فِي عَدَدِ العامِلِينَ، مِمّا أَدَّى إِلَى اِرْتِفاعِ فاتُورَةِ المُرَتَّباتِ الَّتِي باتَت تُشَكِّلُ أَكْثَرَ مِنْ 65% مِنْ إِجْمالِيٍّ دَخْلِ البِلادِ. كَما بَرَزَتْ سِياساتٌ مالِيَّةٌ غَرِيبَةٌ، أَبْرَزُها ما يُعْرَفُ بِالإِفْراجاتِ، الَّتِي تُعانِي تَفَشِّيَ الفَسادِ، إِلَى جانِبِ اِزْدِواجِيَّةِ العَمَلِ وَتَدْمِيرِ الدَوْرَةِ المُسْتَنَدِيَّةِ لِلإِيراداتِ، حَيْثُ قامَت المُؤَسَّسَةُ الوَطَنِيَّةُ لِلنَفْطِ بِحَجْبِ الإِيراداتِ وَالتَصَرُّفِ بِها قَبْلَ تَوْرِيدِها. كُلُّ هٰذِهِ العَوامِلِ أَسْهَمَتْ وَسَتُسْهِمُ فِي تَفاقُمِ أَزْمَةِ المُرَتَّباتِ الَّتِي تُعانِيها البِلادُ.

إِنَّ مُعالَجَةَ هٰذِهِ الأَزْمَةِ باتَت مِن الأَوْلَوِيّاتِ المُلِحَّةِ لِلإِصْلاحِ المالِيِّ، خاصَّةً فِي ظِلِّ التَوَقُّعاتِ القاتِمَةِ بِشَأْنِ تَراجُعِ أَسْعارِ النَفْطِ، حَيْثُ إِنَّ أَيَّ تَأْخِيرٍ فِي هٰذا الاِتِّجاهِ قَدْ يُؤَدِّي إِلَى تَعْمِيقِ الأَزْمَةِ الاِقْتِصادِيَّةِ. بِلا شَكٍّ، تَتَطَلَّبُ المُعالَجَةُ حُزْمَةً مِنْ الإِجْراءاتِ وَخُطَّةَ إِصْلاحٍ واضِحَةً.

خاص.. اجتماع مرتقب لمجلس إدارة المصرف المركزي الأحد القادم لمناقشة سعر الصرف والضريبة

كشفت مصادر مصرفية خاصة لصدى الاقتصادية عن اجتماع مرتقب لمجلس إدارة مصرف ليبيا المركزي يوم الأحد القادم .

وبحسب المصادر فإن موضوع سعر الصرف والضريبة مطروح للنقاش

خاص.. مصرف ليبيا المركزي يوافق على تغطية العجز وصرف مرتبات نوفمبر تفادياً لتأخيرها

كشف مصرف ليبيا المركزي في تصريح خص به صحيفة صدى الاقتصادية عن شروع ادارة العمليات المصرفية بمصرف ليبيا المركزي تُشرع في احالة المرتبات بعد استلامها اليوم من ادارة الميزانية بوزارة المالية.

وذلك بعد موافقة محافظ مصرف ليبيا المركزي على تغطية العجز من المصرف المركزي تفادياً لتأخير صرفها للمواطنين

خاص.. وصول شحنة جديدة من العملة إلى خزائن مصرف ليبيا المركزي

كشف مصرف ليبيا المركزي في تصريح خص به صحيفة صدى الاقتصادية عن وصول قبل لحظات شحنة عملة جديدة قادمة الى مصرف ليبيا المركزي عبر مطار معيتيقة الدولي، وتم نقلها مباشرةً إلى خزائن المصرف المركزي تمهيداً لتوزيعها على فروع المصارف التجارية خلال الايام القادمة حسب الاحتياج.

وسوف تستمر الشحنات في الوصول تُباعاً حسب توجيهات محافظ مصرف ليبيا المركزي ناجي عيسى حتى القضاء على ازمة نقص السيولة النقدية بشكل كامل قبل شهر رمضان المقبل.

خاص.. وكيل ديوان المحاسبة يخاطب مدير جهاز المراكز الإدارية بالإلتزام بتقديم التقارير وإجراءات التعاقدات والمشاريع

تحصلت صحيفة صدى الاقتصادية حصرياً على مراسلة وكيل ديوان المحاسبة الليبي عطيةالله حسين عبد الكريم إلى مدير عام جهاز تنمية وتطوير المراكز الإدارية.

حيث طالبه بالالتزام الفوري بتقديم التقارير الدورية وتقارير نشاط إدارة الإشراف والمتابعة خلال سنتي 2022 – 2023م بالاضافة الى تقارير متابعة تنفيذ المشروعات النصف سنوية المحالة إلى وزارة التخطيط خلال السنوات الثلاث الماضية إلى جانب تقديم الدراسات الفنية والهندسية التي تم إجراؤها للمشروعات التي جرى التعاقد على تنفيذها والمواصفات والتصاميم التي تم تحديدها لتلك المشروعات خلال سنتي 2022 – 2023م وإجراءات التعاقد الخاصة بالشركات التي تم إحالتها للجنة المختصة بالديوان والحساب الختامي والخلاصات الشهرية عن سنتي 2022 – 2023م.

خاص.. وكيل ديوان المحاسبة يخاطب مدير جهاز المراكز الإدارية بالإلتزام بتقديم التقارير وإجراءات التعاقدات والمشاريع
خاص.. وكيل ديوان المحاسبة يخاطب مدير جهاز المراكز الإدارية بالإلتزام بتقديم التقارير وإجراءات التعاقدات والمشاريع 1

خاص.. وكيل ديوان المحاسبة يخاطب هيئة الإتصالات بالتوقف عن قيامها بتغطية جانب من مصروفاتها عن طريق القابضة والتي بلغ حتى الآن 100 مليون دينار

تحصلت صحيفة صدى الاقتصادية حصرياً على مراسلة وكيل ديوان المحاسبة الليبي “عطيةالله حسين عبد الكريم” إلى رئيس الهيئة العامة للاتصالات والمعلوماتية .

حيث طالب الوكيل بالتوقف نهائياً عن قيام الهيئة بتغطية جانب كبير من مصروفاتها عن طريق شركة الاتصالات القابضة والشركات التابعة لها بلغ حتى الآن 100 مليون دينار ليبي، وذلك من خلال إرسال مخاطبات لسداد الفواتير المتعلقة بتلك المصروفات ذات الطبيعة الإيرادية.

خاص.. وكيل ديوان المحاسبة يخاطب هيئة الإتصالات بالتوقف عن قيامها بتغطية جانب من مصروفاتها عن طريق القابضة والتي بلغ حتى الآن 100 مليون دينار
خاص.. وكيل ديوان المحاسبة يخاطب هيئة الإتصالات بالتوقف عن قيامها بتغطية جانب من مصروفاتها عن طريق القابضة والتي بلغ حتى الآن 100 مليون دينار 2

خاص.. المركزي يرسل 50 مليون إلى بنغازي لدعم خزائن الصحارى وشمال أفريقيا

كشف مصرف ليبيا المركزي حصرياً لصدى الاقتصادية عن إرسال هذه الأثناء من طرابلس رحلة إلى بنغازي محملة بشحنة سيولة نقدية تقدر ب 50 مليون دينار، خصص منها 20 مليون لدعم خزائن فروع مصرف الصحارى بالمدينة، و 30 مليون مخصصة لفروع مصرف شمال افريقيا.

وذلك بتوجيهات من محافظ مصرف ليبيا المركزي ناجي عيسى ونائبه.

مع التفاصيل.. “الصافي”: الإدارة الجديدة للمصرف المركزي تعتمد على استراتيجية تقديم المعلومات التي تبعث الطمأنينة إلى السوق

كتب الخبير الاقتصادي “محمد الصافي” مقالاً عبر صفحته قال فيه: استخدام المعلومة كأداة نقدية في ليبيا

عند الحديث عن الأدوات النقدية، غالبًا ما يُركّز النقاش على أدوات مثل سعر الفائدة أو سعر الصرف، التي تُعتبر أدوات تقليدية. لكن المعلومات والتواصل الايجابي و المنضبط مع السوق يمثلان أداة نقدية لا تقل أهمية عن تلك الأدوات التقليدية.

الإدارة الجديدة لمصرف ليبيا المركزي بدأت تظهر سماتها بوضوح، حيث استطاعت استخدام واحدة من أقوى الأدوات النقدية المتاحة لها: التواصل الجيد وارسال المعلومات

تعتمد الإدارة الجديدة على استراتيجية تقديم المعلومات التي تبعث الطمأنينة إلى السوق، كما تستغل مبدأ أن “رأس المال جبان”، بهدف ابعاد هذا المال عن سوق المضاربة و تقليل تأثير المضاربين على الاقتصاد الليبي. هذه الاستراتيجية لا تقتصر فقط على نشر المعلومات، بل تمتد إلى استعادة الثقة من خلال الالتزام بالقرارات والدفاع عنها على أرض الواقع. الانسجام بين السياسات المعلنة والوضوح في تطبيقها يعززان الثقة في المؤسسة، ويُظهران أن المصرف المركزي لديه خطة واضحة وعازم على تنفيذها.

هذا النهج يختلف تمامًا عن الإدارة السابقة التي كانت تُثير القلق في السوق، وتستخدم المعلومة بطريقة سلبية (مثلا رفع الراية الحمراء عام 2015) مما أدى إلى زعزعة استقراره. في المقابل، المركزي الحالي يستخدم “الاطمئنان “الواقعي” كوسيلة لمنع الفوضى في السوق.

الرسائل الخاصة بسعر الصرف تمثل افضل مثال على استخدام التواصل كاداة نقدية حيث يتضح أن المصرف المركزي يرسل رسائل واضحة للسوق حول نيته خفض سعر الصرف. هذه الرسائل تُقلل من الحوافز لدى رؤوس الأموال التي كانت تستثمر في تجارة الدولار بهدف الربح، مما يؤدي إلى تقليل الطلب غير الحقيقي على الدولار كسلعة مضاربة، مع تعزيز استخدامه لأغراضه الحقيقية كأداة للتجارة والاستيراد.

أما بالنسبة لمشكلة السيولة، فإن الإعلان عن طباعة ورقة نقدية جديدة قد يدفع من يمتلكون أموالًا كبيرة خارج النظام المصرفي (تحت الزليز) إلى إيداعها في المصارف، خوفًا من صعوبة استخدامها في المستقبل. هذا الإجراء يمكن أن يُعيد جزءًا من الأموال المتداولة خارج النظام المصرفي إلى الدورة الاقتصادية الرسمية.

مع ذلك، تظل هناك مخاطر قد تُعيق نجاح هذه السياسات، منها:

  1. قد يؤدي تراجع عائدات النفط إلى إضعاف قدرة المصرف المركزي على الدفاع عن سعر الصرف الحالي، ما لم يتم اللجوء إلى الاحتياطيات.
  2. أي خلل في أنظمة الدفع الإلكتروني أو تأخر في طباعة العملة الجديدة قد يضعف الثقة في قدرة المصرف على تنفيذ استراتيجيته.

في الختام الاعتماد على المعلومات كأداة نقدية يعكس تحولًا استراتيجيًا في إدارة المصرف المركزي، حيث يهدف إلى بناء الثقة، تقليل المضاربة، وتوجيه الاقتصاد نحو الاستقرار. ومع ذلك، لتحقيق النجاح الكامل، يتطلب الأمر مواجهة التحديات الخارجية وتعزيز التنسيق بين السياسات النقدية والمالية.

خاص.. وصول شحنة سيولة إضافية قادمة من خارج البلاد إلى مصرف ليبيا المركزي لضخها بخزائن المصارف

كشف مصرف ليبيا المركزي في تصريح خص به صحيفة صدى الاقتصادية عن وصول مساء اليوم إلى مصرف ليبيا المركزي عبر مطار معيتيقة شحنة اضافية من السيولة النقدية قادمة من خارج البلاد لضخها بخزائن المصارف لتوفير السيولة.

وسوف يباشر المصرف المركزي في توزيعها على فروع المصارف بجميع مدن ليبيا من صباح يوم الغد.

وبحسب خطة محافظ مصرف ليبيا المركزي سوف تستمر الشحنات الكبيرة في الوصول تباعاً بدءاً من نهاية شهر يناير المقبل تمهيداً للقضاء على هذه المشكلة بشكل كلي.

خاص.. المركزي يرسل 60 مليون إلى بنغازي لتغذية فروع الجمهورية

كشف المصرف المركزي لصدى الاقتصادية عن إرساله صباح اليوم من طرابلس شحنة جديدة قدرها 60 مليون دينار موجهة إلى مطار بنينا بنغازي مخصصة لتغذية خزائن مصرف الجمهورية بالمنطقة.

وسوف يستمر المصرف المركزي في ارسال الشحنات شرقاً وغرباً شمالاً وجنوباً وفق الجدول المعتمد من مجلس ادارته، وذلك في إطار خطة محافظ مصرف ليبيا المركزي ناجي عيسى ونائبه في توزيع السيولة النقدية على كافة فروع المصارف التجارية العاملة في ليبيا.

خاص.. المركزي يصدر ضوابط لتسهيل صرف المرتبات قبل وصولها للمصرف .. وهذه الضوابط والتفاصيل

تحصلت صحيفة صدى الاقتصادية على تعميم مصرف ليبيا المركزي على المصارف التجارية بخصوص ضوابط منح أسقف لعمليات الشراء على قوة مرتبات الأفراد وذلك تسهيلاً لصرف المرتبات قبل ورودها للمصرف وتشجيع الدفع الإلكتروني

وتضمنت الضوابط أن يلتزم المصرف بإطلاق سقف الشراء المحدد عبر خدمات الدفع الإلكتروني التي يقدمها ، سواء بطاقات إلكترونية أو تطبيقات الهاتف النقال .

وإن السقف الممنوح للعملاء شكل من أشكال القرض الحسن ويأخذ كافة أحكامه وشروطه وضوابطه الشرعية، ومن أهمها: ألا يأخذ على المبلغ المستخدم على المكشوف أي عمولات سواء مقطوعة أو بنسبة من المبلغ، وألا يشترط على العميل الاشتراك في أي خدمات إضافية مقابل الحصول على السقف.

مع تقدم الخدمة بناء على طلب من العميل سواء من خلال تطبيقات الهاتف الخاصة بالمصارف أو خدمات الرسائل النصية أو عبر نماذج توقع من العميل على أن توضح كافة الشروط والأحكام الخاصة بالمنتج، وتعتمد من هيئة الرقابة الشرعية بالمصرف.

وعلى كل مصرف أن يضع سياساته وضوابطه المنظمة للخدمة، بما يوضح المستهدفين من الخدمة وشروطها وكافة الإجراءات اللازمة التي تضمن حقوق المصرف وحقوق زبائنه، وله أن يضع شروطا لمن يستفيد من الخدمة، أو أن يقيد حالات استخدامها ، أو أن يضع سقفا محددا للقرض، أو أن يربطه بقيمة المرتب، أو غير ذلك من الشروط، بما لا يتعارض مع سياساته التمويلية أو مع أي ضوابط قانونية.

هذا ويستفيد من الخدمة زبائن المصرف ممن لهم حسابات جارية فعالة، وترد مرتباتهم إلى المصرف بانتظام لمدة لا تقل عن ستة أشهر.

كما لا يزيد السقف الممنوح عن 60% من صافي المرتب بعد خصم أي أقساط أو التزامات على العميل.

هذا وتخصم قيمة المستخدم من السقف عند ورود المرتب مباشرة، ويتجدد السقف تلقائيا بعد التغطية وورود المرتب ما لم يقرر أحد الأطراف عدم التجديد.

ويعتمد مجلس إدارة المصرف وهيئة الرقابة الشرعية سياسات وأدلة عمل المنتج وضوابطه وشروطه ونماذجه، بما لا يتعارض مع الضوابط المنظمة والصادرة عن مصرف ليبيا المركزي بالخصوص.

كما للمصرف أن يتخذ كافة الإجراءات الفنية والقانونية اللازمة لاستيفاء حقه من العميل حالة عدم قدرته على إثبات حالة الإعسار.

وللمصرف الامتناع عن تقديم قرض حسن لأي عميل سبق وأن تعثر في تعاملاته السابقة مع المصرف، أو أي أسباب أخرى ويحدد ذلك بضوابط وسياسات معتمدة، للحد من أي مخاطر قد يتعرض لها المصرف.

عليه وللأهمية طالب المركزي المصارف العمل على إطلاق المنتج وإعداد منظوماتهم لاستخدام هذا السقف في عمليات الدفع الإلكتروني وبما يتوافق مع الشروط والضوابط المذكورة اعلاه.

خاص.. محكمة استئناف طرابلس تحكم بتبوث حمل فرحات بن قدارة الجنسية الإماراتية .. وهذه تفاصيل الحكم

تحصلت صحيفة صدى الاقتصادية حصرياً على حكم محكمة استئناف طرابلس النهائي بشأن تبوث حمل فرحات بن قدارة رئيس مجلس إدارة المؤسسة الوطنية للنفط الجنسبة الإماراتية وذلك بعد أكثر من عام من المعركة القانونية التي أثارت جدلاً حول حمله الجنسية

حيث حكمت المحكمة بإلغاء كافة القرارات والتصرفات الصادرة عن فرحات بن قدارة بصفته رئيس مجلس إدارة المؤسسة الوطنية للنفط، وذلك استناداً إلى ثبوت حمله للجنسية الإماراتية، بما يخالف قانون الجنسية الليبي رقم 24 لسنة 2010، مع تأكيدها أن اكتساب جنسية أجنبية دون الامتثال للضوابط القانونية يؤدي إلى فقدان الجنسية الليبية، مما يترتب عليه فقدان الشرعية القانونية لتولي الوظائف العامة، وخاصة المناصب السيادية التي تتطلب الولاء الكامل للدولة.

مؤكدةً بأن جميع التصرفات الصادرة عن فرحات بن قدارة أثناء توليه منصبه تعتبر باطلة وعديمة الأثر، ووصفت توليه المنصب بأنه “اغتصاب للسلطة” كما قدم المدعي مستندات تثبت تمتعه بجنسية الإمارات، والتي لم يتم الطعن فيها من قبل الجهات المعنية، ما اعتبرته المحكمة دليلاً قاطعاً.

كما ألزمت المحكمة الجهات المطعون ضدها بدفع مبلغ عشرة آلاف دينار للطاعن تعويضاً عن الأضرار المعنوية التي لحقت به، مع إلزامها بتحمل المصاريف القانونية.

تقرير ديوان المحاسبة 2023 يكشف عن توسع الوحدة الوطنية في المصروفات على تجهيزات الاحتفالات والاعاشة والآثاث والسفر

كشف تقرير ديوان المحاسبة 2023 والذي نشرته صحيفة صدى الاقتصادية حصرياً للعامة بصرف 174 مليار خلال 2023 وبفائض يتجاوز المليار .

وكشف التقرير الاستمرار في انتهاج أسلوب الانفاق بالمقايضة المباشرة للنفط الخام مقابل مشتقات نفطية (محروقات حيث بلغت تكلفة المقايضة قيمة تتجاوز 41 مليار دينار دينار، تم إنفاقها فعلياً دون إثباتها في سجلات وزارة المالية (إيراداً، وإنفاقا مما تسبب في تشوه بيانات الدولة المالية وإظهارها على غير حقيقتها، والجدير بالذكر أن الديوان سبق وأن نبه في تقاريره لعامي 2021م – 2022م عن الآثار السلبية لعمليات المقايضة.

وبحسب التقرير فقد بلغت تجهيزات احتفالات فبراير لعام 2023 أكثر من 8 مليون دينار من ضمن بند المحافل الدولية والمحلية والذي تجاوز 25 مليون دينار ..

وبلغت الضيافة ببند المحافل الدولية والمحلية أكثر من 4 مليون دينار، كما بلغ الصرف على رحلات الطيران “رسمية-أسعاف” أكثر 1.5 مليون دينار ، كما بلغت مصروفات ديوان المنطقة الشرقية ببنغازي 900.9 ألف

مع الصرف على تجمع برلمان الشباب أكثر 1.9 مليون دينار، والمؤتمر التاسع لمنظمة المرآة العربية 1.3 مليون دينار، وملتقى حكماء فزان 1.1 مليون ، واحتفالية اليوم العالمي للمرأة 958 ألف، وإحياء ليلة القدر بشهر رمضان 665 ألف ، وملتقى ليبيا الدولي للتنمية المكانية 873 ألف دينار، ومنتدى المجتمع المدني قاطرة السلم أكثر من 854 ألف دينار .

والصرف على ملتقى فزان للخبراء والنخب أكثر من 596 ألف، وندوة تجارب مراقبة الانتخابات أكثر من 462 ألف، ووفد الوطن أكثر من 297 ألف، وعرض المكاشفة بقيمة تتجاوز 286 ألف ، وإحياء رأس السنة الأمازيغية 214.6 ألف، وملتقى التوابث الوطنية 181.5 ألف

كما أوضح تقرير الديوان صرف مبالغ على جهات أخرى وتحميلها على مصروفات حكومة الوحدة الوطنية ومثال ذلك صرف 720 ألف مقابل توفير طائرة لنقل نائب رئيس المجلس الرئاسي موسى الكوني إلى دولة غينيا

مع صرف أكثر من 289 ألف مقابل تسيير رحلة خاصة ذهاب وعودة لوفد من غرفة التجارة والصناعة مصراتة

و157.2 ألف صُرفت مقابل توريد أثاث مكتبي لصالح فوج المدينة مصراتة للكشافة، وأكثر من426 ألف مقابل توريد أجهزة إلكترونية لصالح فوج المدينة مصراتة.

وكشف تقرير ديوان المحاسبة 2023: صرف أكثر من 717 ألف لصالح شركة روائع الإتقان للتعهدات والتموين مقابل خدمات الاعاشة بمجلس وزراء الوحدة الوطنية

مع صرف أكثر من 54 ألف من قبل نائب رئيس حكومة الوحدة الوطنية قيمة حجز بفندق لايكو بتونس لمدة 18 يوم ، مع صرفه أكثر من57 ألف على حجز جناح بفندق بالرياض بالسعودية ، وصرفه أكثر من 36 ألف دينار على حجز جناح بفندق بالدوحة وأكثر من 27 ألف حجز جناح بفندق لايكو تونس 4 أيام

هذا وتطرق الديوان إلى أن مصروفات بدل سكن لموظفين بمجلس وزراء حكومة الوحدة الوطنية أكثر من 847.8 ألف دينار لعدد 41 معاملة

مع سداد أكثر من 315 ألف دينار مقابل حجوزات فنادق ولفترات طويلة لأشخاص داخل طرابلس دون توضيح صفاتهم أو تبعيتهم أو ارتباطهم الوظيفي