Skip to main content

الوسم: محمد الحويج

من يحمي جيوب المسؤولين ويستنزف جيوب المواطنين؟ حكاية ضرائب أربكت السوق وأشعلت الغضب!

في بلدٍ يئنّ تحت وطأة الغلاء وانهيار القدرة الشرائية، لا تبدو قرارات الضرائب كحل اقتصادي بقدر ما تحولت إلى عنوان جديد للفوضى والتناقض في إدارة المال العام.

فبين تصريحات متضاربة، وقرارات تُمرر في الخفاء، وسعر صرف يتغيّر دون أي رؤية واضحة، يجد المواطن الليبي نفسه مرة أخرى وحيدًا في المواجهة ، يدفع الثمن من قوت يومه، بينما يتقاذف المسؤولون كرة الاتهام فيما بينهم ..

كانت البداية من مطالبة مجلس النواب باستدعاء محافظ المصرف المركزي على خلفية الضريبة المفروضة على بيع النقد الأجنبي وهي ضريبة أُقرت أصلًا من قبلهم خرج عضو مجلس النواب ورئيس لجنة الاقتصاد “بدر النحيب” بمقترح فرض ضرائب على السلع والكماليات، في مشهد يعكس تناقضًا سياسيًا واقتصاديًا صارخًا.

النتيجة كانت إعادة تغيير سعر الصرف داخل إلى 6.30 دينار مقابل الدولار، مع إلغاء ضريبة الـ15%، ليعود السعر عمليًا إلى وضعه السابق بضريبة وبدون ضريبة في الوقت نفسه! حيث تزامن ذلك مع فرض ضرائب على السلع والخدمات ، الأمر الذي نفاه عدد من البرلمانيين رغم تنفيذه أساساً وفتح اعتمادات على أسعار جديدة، وطرد النحيب من لجنة الاقتصاد بالمجلس.

وتتمثل في 0‎%‎ على الأساسيات مع استثناء التحويلات الحكومية والمشروعات التنموية، و7‎%‎ على السكر لكافة الأغراض ومواد الخام للغير غذائية والحديد والصلب وصناعة الصابون، والشاي والبن والكاكاو والتوابل والأرز وفواكه وخضروات وسكر للاستهلاك، وضرائب 12‎%‎ على مواد غذائية ومواد تنظيف والصوابين والمبيضات والمطهرات وحفاظات الأطفال ومستحضرات التجميل والكتب رالقرطاسية والورق وقطع غيار السيارات وكمالياتها .

أما الضرائب على المكسرات والشوكولاتة والأسماك والملابس والأحذية والأثاث 25‎%‎, و15‎%‎ ضريبة على قطاع الطيران والخدمات 25‎%‎ والأجهزة المنزلية 25‎%‎ والسيارات أقل من 20 حصان 25‎%‎ والسيارات من 20 ل30 حصان 30‎%‎ وأكثر من 30 حصان 35‎%‎ ، والحلى والمجوهرات والذهب والمعادن الثمينة 35‎%‎ ، وأغذية الحيوانات الأليفة 35‎%‎ والتبغ والسجائر 40‎%‎

الشارع لم يلتزم الصمت ، موجة غضب واسعة اجتاحت مواقع التواصل، وهاشتاقات تطالب بإجراء انتخابات عاجلة لوقف عبث “المسؤول غير المسؤول”، ووقف نزيف الدينار الليبي، في ظل ارتفاع الأسعار، وتفاقم القلق المعيشي، وغياب أي جهة رسمية تخرج لتصارح الناس بما يجري.

بل إن هناك من حذّر صراحة من أن هذا المسار قد يفتح الباب أمام توترات أمنية خطيرة، إذا لم يُطرح حل جذري وسريع لهذا الانهيار المتواصل.

والمفارقة الأكبر أن المعلومات أكدت أن وزارة اقتصاد حكومة الوحدة كانت أول جهة تبنّت هذا القرار، وهي الوزارة ذاتها التي فشلت سابقًا في ضبط ملف تسعير الزيت… فكيف يُطلب من المواطن أن يثق في وزارة عجزت عن تثبيت سلعة أساسية، ثم تتصدر اليوم مشهد فرض الضرائب؟

والأغرب أن حكومة الوحدة سارعت بإصدار بيان ترفض فيه قرارات فرض الضرائب الصادرة عن مجلس النواب، في وقت تتبع فيه وزارة الاقتصاد لها ، فهل كانت الحكومة تجهل ما قامت به وزارتها؟ أم أن الوزارة أصبحت تصدر وتلغي وتقرّر دون الرجوع إلى الحكومة!

ويبقى تساؤل الشارع الليبي حاضرًا وبحدة: لماذا تُفرض الضرائب على المواطن وحده، بينما يستمر الإنفاق الرسمي والموازي بلا سقف ولا رقابة؟

ولماذا يُطلب من الناس شدّ الأحزمة، في وقتٍ لا تُمسّ فيه مصروفات السفارات، ولا الامتيازات، ولا المرتبات المرتفعة للمسؤولين التي لم تغير شيئًا في واقع الخدمات أو الاقتصاد؟

لماذا لا يُوقَف النزيف من منابعه؟ ولماذا لا تُجمد أبواب الصرف العبثي داخل حكومة الوحدة ولا يُغلق باب الاعتمادات ، ولا تُواجَه فوضى القرار داخل وزارة الاقتصاد ولا يتحمّل مجلس النواب مسؤوليته الكاملة عمّا صدر باسمه؟

لماذا يُستدعى المواطن دائمًا إلى طابور الدفع، كلما فشلت السياسات وانهارت القرارات، بينما يبقى الهدر محميًا بسياج النفوذ، ويظل الإنفاق الرسمي والموازي بلا سقف ولا مساءلة!

أليست العدالة المالية الحقيقية تبدأ بكسر منظومة الفساد، ووقف نزيف الإنفاق ! وإخضاع مراكز النفوذ للمساءلة، قبل إخضاع المواطن لضرائب جديدة !

خاص.. مصادر تكشف: اختصاصات حساسة تغادر وزارة الاقتصاد بقرار من الحويج

كشفت مصادر خاصة لـ”صدى الاقتصادية” أن وزير الاقتصاد بحكومة الوحدة الوطنية، محمد الحويج، قرر نقل جزء من اختصاصات الوزارة إلى لجنة تضم شخصيات أغلبها من خارجها، مشيرة إلى أن هذه المهام تدخل في صميم عمل مكتب الخبراء وإدارة الدراسات بالوزارة، في خطوة اعتُبرت استمرارًا في تقليص صلاحيات وزارة الاقتصاد

وتتمثل الشخصيات في: أحمد خضورة، سالم ميدان، محمد الدالي، عبدالمجيد بلاعو، سالم البصير، إبراهيم الرايس، عبدالحميد شغيب، محمد قدح، فتحي مليطان .

خاص.. مصادر تكشف: اختصاصات حساسة تغادر وزارة الاقتصاد بقرار من الحويج
خاص.. مصادر تكشف: اختصاصات حساسة تغادر وزارة الاقتصاد بقرار من الحويج 4

استثناءات “الحويج” تُشعل أسعار الأسماك في السوق الليبي

رغم قراره السابق بمنع تصدير الأسماك وسحبه لاحقًا، عاد وزير الاقتصاد بحكومة الوحدة الوطنية، محمد الحويج، ليمنح موافقات لعدة شركات لتصدير كميات كبيرة من الأسماك، من بينها شركة “عين الرومية الأولى لاستيراد المواد الغذائية واللحوم”، التي حصلت على إذن بتصدير 20 ألف طن من الأسماك الطازجة خلال ستة أشهر قابلة للتجديد.

وبحسب مصادر خاصة لصدى الاقتصادية، ساهمت هذه الموافقات في ارتفاع كبير بأسعار الأسماك داخل السوق المحلي، ما أثار تساؤلات واسعة حول مدى فاعلية قرار المنع من جهة، ومعايير منح الاستثناءات من جهة أخرى، خاصة في ظل شكاوى المواطنين من ارتفاع أسعار السلع الأساسية.

خاص.. قرارات غير مكتوبة تضع مدير العلامات التجارية خلف القضبان ..والحويج في مرمى الاتهامات

قالت مصادر خاصة حصرياً لصحيفة صدى الاقتصادية بأن وزير الاقتصاد بحكومة الوحدة الوطنية، “محمد الحويج” هو من تسبب في حبس مدير مكتب العلامات التجارية بوزارة الاقتصاد “صلاح الحوالي”.

وقالت المصادر: الحوالي تم تكليفه رسميًا بإدارة العلامات التجارية خلفًا للمدير السابق، السني مسعود عبدالله، الذي غادر منصبه بعد أن إنتشرت حوله شائعات عن المخالفات والفساد .

وأفادت المصادر أن الحويج أصدر تعليمات شفهية للحوالي بمنح شركة بيلا، المملوكة لـ مروان قداد، علامة تجارية، في وقت كان فيه أبناء عمومته، عزيز وسليمان قداد، يعتزمون تقديم طلب للحصول على علامة مشابهة باسم بيلو غير أن مكتب العلامات التجارية رفض الطلب، نظرًا لتشابه الأسماء.

وأضافت المصادر: وفي أعقاب الرفض، تقدم سليمان قداد بشكوى رسمية إلى النيابة العامة ضد صلاح الحوالي، متهمًا إياه بالتحيز في منح العلامات التجارية.

العلامات التجارية تحت مجهر التحقيق.. “الحوالي” موقوف ومسؤولون بوزارة الاقتصاد في دائرة الإتهام

أكدت مصادر خاصة لصحيفة صدى الاقتصادية عن استمرار حبس مدير مكتب العلامات التجارية “صلاح الحوالي”، المكلف من قبل وزير اقتصاد الوحدة الوطنية “محمد الحويج” وسط تحقيقات متواصلة تشمل استدعاء عدد من المسؤولين في وزارة الاقتصاد، وذلك على خلفية قضايا تتعلق بتزوير علامات تجارية ليبية محلية في السوق.

وبحسب المصادر فإنه هُناك وجود شبهات واسعة تتعلق باستخدام غير قانوني للعلامات التجارية، ما دفع الجهات المختصة إلى فتح ملف التحقيق ومباشرة الإجراءات القانونية.

خاص.. من جديد.. الحويج يُعرقل تنفيذ قرار حظر الاستيراد والتصدير إلا من خلال العمليات المصرفية .. ويضع شروط

تحصلت صحيفة صدى الاقتصادية على مراسلة وزير اقتصاد الوحدة الوطنية محمد الحويج الموجهة إلى مدير عام مصلحة الجمارك حيث أكد خلالها صعوبة تنفيذ قرار حظر مزاولة نشاط الاستيراد والتصدير واعادة التصدير إلا من خلال العمليات المصرفية المعتمدة من مصرف ليبيا المركزي.

وقال الحويج: مزاولة نشاط الاستيراد والتصدير وإعادة التصدير الا من خلال العمليات المصرفية المعتمدة من مصرف ليبيا المركزي لا يتم إلا بعد إنهاء فترة السماح وعقد اجتماع مع محافظ ليبيا المركزي معه ومع ووزير التخطيط ووزير المالية ومدير عام مجلس التخطيط الاقتصادي والاجتماعي واتحاد عام الغرف ومجلس رجال الأعمال لوضع آليات التنفيذ بما يتوافق مع السياسات النقدية والتجارية الحالية

خاص.. من جديد.. الحويج يُعرقل تنفيذ قرار حظر الاستيراد والتصدير إلا من خلال العمليات المصرفية .. ويضع شروط
خاص.. من جديد.. الحويج يُعرقل تنفيذ قرار حظر الاستيراد والتصدير إلا من خلال العمليات المصرفية .. ويضع شروط 6

حصري وبالوثائق.. الوحدة الوطنية تسحب صلاحيات الحويج وتُقيله من اللجان السيادية وسط تكليفه لمستشارته بمهام التعاون الدولي

تحصلت صحيفة صدى الاقتصادية حصرياً على قرار حكومة الوحدة الوطنية والذي يقضي بسحب صلاحيات وزارة الاقتصاد برئاسة محمد الحويج، فيما يتعلق بإدارة الشركات والعلامات التجارية والوكالات التجارية، ويحيلها إلى مصلحة السجل التجاري

كما تحصلت صدى حصرياً على قرار يقضي بتكليف “محمد الحويج” مستشارته “شذر الصيد” بمهام مدير مكتب التعاون الدولي بالوزارة وهو ما أثار تحفظات لدى مجلس الوزراء بالوحدة الوطنية وتسبب في سلسلة من التغييرات داخل الوزارة وفق مصادر حصرية وخاصة لصدى .

كما قالت مصادر خاصة لصدى الاقتصادية: صدرت قرارات بإقالة وزير الاقتصاد محمد الحويج من عدة لجان، أبرزها اللجنة الليبية التركية، هذا عدا وجود أنباء عن تكليف شخصيات بديلة لتمثيل ليبيا في اللجنتين الليبية المصرية والتونسية أيضًا.

خاص.. كعادته السنوية .. قرار فأزمة فإلغاء.. الحويج يلغي حظر الاستيراد والتصدير مجدداً 

تحصلت صدى الاقتصادية حصرياً على قرار وزير اقتصاد الوحدة الوطنية محمد الحويج بإلغاء قراره بحظر مزاولة نشاط الاستيراد والتصدير وإعادة التصدير إلا من خلال عمليات مصرفية معتمدة من مصرف ليبيا المركزي، كما يحظر أن تكون التحويلات المالية لشركات تأسيس شركات مشتركة أو فروع مفتوحة للشركات الأجنبية في ليبيا أو الاستثمار إلا من خلال عمليات مصرفية معتمدة من مصرف ليبيا المركزي

وقالت مصادر خاصة لصدى: هذا القرار يصدر ويعمم ويلغى كل سنة ، ولا يتسبب سوى في الأزمات للبضائع الموردة للتجار وإيقاف العمل وادخال الحاويات للموانئ الليبية ومن ثم يقوم بإلغائه